لم تقم بعملية الدخول وان لم يكن لك اسم نتشرف بانضمامك الينا

المواضيع الأخيرة

» كتالوكات اجهزة طبية
الجمعة أبريل 11, 2014 11:04 am من طرف أحمد عبدربه

» حاضنة الاطفال
الجمعة أبريل 11, 2014 10:45 am من طرف أحمد عبدربه

» تنتشر في سورية... محارق النفايات الطبية لتسبب العقم والتشوهات الخلقية وسبب رئيس للسرطان
السبت مارس 17, 2012 4:48 pm من طرف AHMADBA

» غيبوبة حادث سير
الجمعة مارس 18, 2011 11:10 am من طرف سونيا سليم

» تم فتح باب القبول فى الباكالوريوس وماجستير ودكتوراة معتمدالعلاج الطبيعى وطب الأعشاب والإسعافات وطب الطوارىء والتمريض والحجامة النبوية والطب الرياضى الجامعة المفتوحة للعلوم الطبية
الثلاثاء مارس 08, 2011 2:16 pm من طرف الطب

» الان باكالوريوس وماجستير ودكتوراة معتمد فى التمريض والإسعافات والطب البديل والرفلكسولوجى سارعوا بالتسجيل الجامعة المفتوحة للعلوم الطبية
الثلاثاء مارس 08, 2011 2:14 pm من طرف الطب

» سارعوا بالتسجيل فى باكالوريوس وماجستير ودكتوراة الإسعافات وطب الطوارىء والطب البديل والتمريض والإبرالصينية الجامعة المفتوحة للعلوم الطبية
الثلاثاء مارس 08, 2011 2:12 pm من طرف الطب

» هام جدا برأيي يجب طلب تأمين جهاز تصوير كامل الجسم اسعافي
الإثنين يناير 17, 2011 5:06 pm من طرف AHMADBA

» العثور على اقدم مخطوط للتوراة
الإثنين يناير 17, 2011 4:48 pm من طرف AHMADBA

» ايهما اذكى
الإثنين يناير 17, 2011 4:19 pm من طرف AHMADBA

» اشكر النمل على قرصته ولا تقتله
الإثنين يناير 17, 2011 4:17 pm من طرف AHMADBA

» الارادة اساس النجاح
الإثنين يناير 17, 2011 4:13 pm من طرف AHMADBA

» هل تعلم أن الوحدة مضرة بالصحة؟
الإثنين يناير 17, 2011 4:09 pm من طرف AHMADBA

» معلومات عن البصل
الإثنين يناير 17, 2011 4:06 pm من طرف AHMADBA

» ابن اول رئيس لمصر سائق تكسي
الإثنين يناير 17, 2011 4:04 pm من طرف AHMADBA

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 341 مساهمة في هذا المنتدى في 227 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 55 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Ahmed فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الأحد نوفمبر 24, 2013 2:06 pm


    حاضنة الاطفال

    شاطر

    AHMADBA

    ذكر
    عدد الرسائل : 28
    العمر : 48
    نقاط : 40
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010

    حاضنة الاطفال

    مُساهمة من طرف AHMADBA في الإثنين يناير 17, 2011 4:57 pm

    -3- تطور الحاضنة :
    من الواضح والأكيد بأن الداعي الأساسي لتطور الحواضن منذ استخدامها هو التغلب على الصعوبات التي تعترض تحقيق أفضل عمل وظروف مثلى يمكن أن تهيئه الحاضنة لحماية الخديج وبالتالي فإن المقياس الأساسي هو ارتفاع معدلات النجاة للخدج .
    يبين الشكل (4) نموذجين قديمين من الحواضن :



    إن الدراسات العملية أظهرت الفروق بالنجاة للأطفال في الظروف المختلفة لهم ضمن الحاضنة و أظهرت ضرورة إعادة النظر و التبصر في المظاهر المختلفة التي تميز بعض الحاضنات عن غيرها والطرق والأساليب المختلفة التي تميز إحداها عن الأخرى وأظهرت أن بعض هذه الأساليب مفيد لبعض الخدج و خطر ضار للبعض الآخر .
    وبالتالي كانت هذه الدراسات الدافع للتغييرات في تصميم الحواضن ، مما أدى إلى وجود عدة أنواع و عدة وسائل مستخدمة هذه الأيام .
    حتى السبعينيات اعتمد مصممو الحواضن فقط على أجهزة إنتاج الحرارة لتدفئة الطفل داخل الحاضنة مع وجود بعض الإستثناءات .
    هذه الوسائل كانت بسيطة و معتمدة على خطة لتأمين بقاء الفراش دافئا و التقليل من ضياع الحرارة و خطة أخرى تؤمن الهواء الدافئ و تقلل النقل الحراري الضائع .
    كما أنه تم استعمال الإسفنج المرطب الذي يمر عبرها الهواء الساخن الذي يساعد على التزويد بالرطوبة المناسبة للطفل و التقليل من الحرارة و الرطوبة المفقودة .
    نظام التدفئة المستعمل في هذه الحواضن ( القديمة ) كان مسيطراً عليها فقط بواسطة ميزان حساس حراري لتمرير الهواء .
    هذه الحواضن ذات جدران بلاستيكية شفافة لسهولة مراقبة الخديج في الداخل ، و قد وجدت دراسات منشورة ومدونة عنها بين عامي 1957-1965.
    في هذه الحواضن كانت تستعمل المروحة لدفع الهواء المسخن إلى غرفة الطفل أو إلى الحاضنة بعد المرور على سخان اضطراب الهواء و الدفع إلى حاجز فيه وعاء مائي لترطيب الهواء قبل دخوله إلى حجرة الطفل .
    هذه الأنواع من الحاضنات ذكرت في مراجع عن الدكتور Silverman عام 1958 الذي قارن بين معدلات النجاة بين مجموعتين من الخدج الذين عاملوهم واهتموا بهم باستعمال وسائل النقل الحراري وترطيب الهواء .
    مجموعة من الخدج وضعت بدرجة حرارة 28 درجة مئوية ومجموعة أخرى بدرجة 32 درجة مئوية فأثبتت الدراسات أن الخدج الذين وضعوا بالحرارة الأعلى كان معدل النجاة لديهم أعلى من المجموعة التي وضعت في جو أبرد .
    ولكن من الملاحظ خلال هذه الدراسات أنه على الرغم من أن الخدج الذين وضعوا في جو أدفأ عاشوا ولكن ليس كلهم كان لديهم جسم أدفأ .
    وبالحقيقة فإن 10% من الأطفال الذين وضعوا في حاضنات ذات درجة حرارة 32 درجة مئوية كانت حرارة جسمهم أقل من 35.5 درجة صرح الدكتور Sliverman بأن سبب انخفاض الحرارة يعود إلى رقة سمك البلاستيك الذي يهرب الحرارة من السطوح الداخلية لجدران الحاضنة مما يسبب لجو بارد محيط هذه النتيجة قادت إلى التساؤل عن الأفضل ، المحافظة على جو دافئ ضمن الحاضنة أم المحافظة على حرارة جسم الطفل دائماً في درجتها الطبيعية .
    الدكتورAgate الطبيب و صانع الحاضنات أسهم في تطوير حاضنة تشع الحرارة و تمنع الحرارة من التسرب و ذلك عندما تكون الحاضنة تسخن عن طريق النقل الحراري .
    الحاضنة الجديدة تحوي ميكانيكية جديدة إلكترونية لقياس حرارة جلد الطفل و العمل على الاستجابة لتغير حرارة الطفل السطحية متصلة بالمسخن الذي يعمل أو يتوقف أتوماتيكيا استجابة لهذه الحرارة أهي أخفض من الطبيعي أم أعلى .
    يجب الملاحظة أنه قبل العمل بالسيطرة الذاتية للتكيف بالحرارة ونظام التهوية الحراري اخترع الدكتور Agate والدكتور Silverman خطط أخرى لتزويد الحاضنة بالحرارة وضمان بقاء الخديج بدرجة حرارة طبيعية وخاصة عندما استعملوا نظام النقل الحراري وليس المشعات الحرارية في نظام التحكم الذاتي المغلق .
    عند اكتشاف نظام التحكم الذاتي لقياس حرارة الجلد رفضوا الطريقة القديمة التي تعتمد على النواقل الحرارية المدفئة للهواء داخل الحاضنة . نظام المشعات الحرارية مع نظام التحكم الذاتي أنتجت أجواء حرارية مستقرة جداً عندما قورنت بالدورة الحرارية الداخلية المسجلة من خلال الناقل الحراري لنظام التحكم الذاتي .
    إن نظام الإشعاع الحراري والتحكم بالتهوية الحرارية مع دورة نظام التحكم الذاتي بين حرارة الجلد والمشع في الحاضنة خضع لتقييم عن طريق إخضاعها لنوعين من الدراسة التي انتشرت نتيجتها عام 1964 في هاتين الدراستين أيضاً أخضعت مجموعتان من الخدج .
    المجموعة الأولى وضعت بالعناية داخل الحاضنة التي تعمل على الإشعاع الحراري والتي تعمل على التحكم الذاتي بحرارة جلد الطفل عند حرارة 36 درجة مئوية ، والمجموعة الأخرى وضعت بحاضنات تعمل على النظام القديم تحت حرارة 32 درجة مئوية بتسخين الهواء عن طريق نقل حراري على طريقة الدكتور Silverman وجماعته الذين اعتقدوا أنها أفضل طريقة للحاضنة .
    نظام التحكم الذاتي بحرارة جلد الطفل عن طريق المشعات أثبت نجاحاً ونسبة أكبر من معدل الناجحين من الأطفال لأن هذا النوع من الحاضنات تغلب على الصعوبات وأثبت نجاحها بأنها أفضل أنواع الحاضنات وبيعت كلها في وقت قصير .
    وسرعان ما بدلت الحاضنات المدفئة حرارياً بالحاضنات القائمة على التحكم الذاتي الحراري من خلال حرارة الجلد التي كانت أسهل تصنيعاً وأسهل استعمالاً لإبقاء حرارة جلد الطفل في حالته الطبيعية . والحقيقة بأن هاتين المجموعتين لم تكونا فقط متميزتين بالفروق الحرارية للجلد وإنما أيضاً تعرضتا لأجواء مختلفة أنتجها النظامان المختلفان .
    الأطفال الذين عولجوا بالطريقة المشعة للحرارة والذين نجوا بشكل أفضل لم يكونوا معرضين لجو أدفأ ولحرارة جلد مستقرة فقط ولكنهم جميعهم تعرضوا لجو حراري أكثر استقراراً من هؤلاء الذين وضعوا في حاضنات معتمدة على تسخين الهواء عن طريق النقل الحراري .
    إن المعدل التجاري للحاضنات المعتمدة على التسخين بالنقل الحراري انخفض وارتفع معدل بيع الحواضن ذات التحكم عن طريق قياس حرارة جلد الطفل وكانت أكثر الحواضن استعمالاً بالمستشفيات .
    يبين الشكل (5) التطور النطقي للحواضن المهواة والمدفأة بالحرارة بواسطة المشعات الحرارية التي تعمل بالتحكم الذاتي عن طريق قياس حرارة الجلد .
    1-طفل غير محمي يفقد الحرارة من سطح الجلد بواسطة النقل الحراري والحمل الحراري والتبخر والإشعاع .
    2-هنا مشع حراري وطفل يفقد الحرارة عن طريق التبخر والنقل الحراري .
    3-حاضنة بهواء ساخن غير مرطب وهنا يفقد الطفل الحرارة عن طريق النقل الحراري والتبخر .
    4-هواء مرطب ساخن ، كل أنواع الضياع موجودة ما عدا الإشعاع .
    5-استعمال مشع حراري لتدفئة الطفل عن طريق النقل الحراري والتهوية والترطيب للحاضنة مع إعادة كل الحرارة المفقودة من جلد الطفل .
    6-مزودة بحساس لجس حرارة الطفل الطبيعي ومزودة بجهاز ذو تحكم ذاتي يعطي الأمر للمشع الحراري كلما انخفضت حرارة الطفل عن الحد الطبيعي .
    الشكل –5-
    في الحقيقة منذ عام 1971 وبشكل غير متوفر تجارياً كان هناك حاضنة بنظام تحكم ذاتي تعمل بشكل مستمر في مركز طبي واحد وهذا النظام دعي بـ Alcyon ونشر عام 1976 أن هذا النظام طور لنجاة الخدج .
    نظام التحكم هذا استعمل كومبيوتر صغير مبرمج ليكون وسيلة حسابية ليحسب ليس فقط حرارة الطفل بل أيضاً العلاقة بينه وبين حرارة الجو ليعطي الأوامر للسخان الحراري الموجود في الحاضنة الشكل (6) على الرغم من أن هذا النوع من الحاضنات بالمقارنة مع النوع التجاري ، قد أثبت جدارته باستعمال نظام Alcyon ، إلا أنه لم يتوفر بالسوق .
    هناك أسباب اقتصادية وتقنية تمنع هذا النوع من الحاضنات ذات التحكم الذاتي من النزول إلى السوق ولكن ناحية فعاليتها ( نظام Alcyon ) أضافت دليل جديد على أن الحاضنات لم تصل بعد إلى الشكل الأمثل .
    خلال أواخر الستينات ولكن في السبعينات كان هناك تغير بالمواصفات سريع لحرارة الهواء داخل الحاضنة لأنها أدت إلى التسبب لبعض الخدج بالتوقف عن التنفس .
    هذا التوقف عن التنفس سمي بـ Apneic Spells ، وكان ملاحظاً بالحاضنات ذات التدفئة المغلقة بشكل دائري ( تحكم ذاتي حراري ) ، وهذا وقد أدى ارتفاع الحرارة بالحاضنة إلى زيادة هذه الظاهرة لتوقف التنفس ولكن النسبة لم تكن معروفة لأن مثل هذه الحالات لتوقف التنفس كانت موجودة حتى قبل عام 1970 ومدونة بالكتب .
    حتى مع عدم معرفة العلاقة بين التحكم الذاتي للتدفئة وتوقف تنفس الطفل ظل صانعو الحواضن وبشكل غير قابل للجدل يبحثون عن طرق جديدة لجعل الحاضنة ذات نظام تدفئة أكثر استقراراً .





    حرارة الجلد والهواء تسجل بواسطة أربعة أنظمة مختلفة من الحواضن .
    1- حاضنة ذات تسخين بالحمل الحراري ومرطب ومسيطر على حرارة الهواء فيها بواسطة ترموستات ، هذه الوسيلة درست بواسطة Silverman عام 1958 .
    2- نظام حاضنة بنقل حراري مشع مهوى ومرطب يعمل بالتحكم الذاتي لإبقاء حرارة الجلد عند مستوى معين ، هذه الدراسة قدمت من قبل Beutow و Day عام 1964 ، لاحظ أن الجدران دافئة وهناك فقد جزئي للحرارة لذلك حرارة الهواء وتغيرات حرارة الجلد تكون بحدها الأدنى .
    3- حاضنة ذات نقل وترطيب حراري ، التسخين الحراري للهواء مسيطر عليه ليحافظ على حرارة الجلد عند حد معين ، هذه الوسيلة أدت إلى التسبب لبعض الأطفال بتوقف التنفس كاستجابة للدورة الهوائية الساخنة غير المرشدة مما يؤدي إلى تسريع في ارتفاع حرارة الهواء .
    4- حاضنة مدفأة بنقل حراري ومرطبة بواسطة حاسب مسيطر يعمل على طريقة Alcyonالخوارزمية لاحظ استقرار حرارة الهواء وانخفاض تقلبات حرارة الطفل إلى الحد الأدنى .

    3-4- أنواع الحواضن :
    3-4-1-الحاضنة نمط – هواء :
    استخدم هذا النوع من الحاضنات للعناية بالمواليد الجدد لعدة سنوات ، ومبدؤه استلقاء الطفل على وسادة داخل غطاء أو نطاق أكرليتي شفاف ، يسخن الهواء داخل الغطاء بواسطة مسخن، ويدور الهواء بشكل مستمر بواسطة مروحة .
    إن درجة حرارة الهواء في الغطاء متحكم بها بواسطة منظم الحرارة على الدرجة المطلوبة أو المحددة من قبل الطبيب المشرف ، كما أنها مزودة بوسائل أمنية متعددة وأصوات منبهة لارتفاع الحرارة عن الدرجة المطلوبة ، وأصوات منبهة فيما إذا تضاءلت سرعة المروحة التي تدوّر الهواء ، أو فيما إذا هبطت التغذية الكهربائية أو انقطعت .

    3-4-2-الحاضنة نمط – طفل :
    الطفل موضوع هنا في حاضنة ذات غطاء أو نطاق شفاف مملوء بهواء ساخن دوّار ، ولكن نظام التحكم سيكون مختلف .
    إن حساس درجة الحرارة هو عبارة عن مجس لمقاومة حرارية والذي يكون مثبتاً إلى جسد الطفل ، فهو يقيس درجة حرارة جلد الخديج عوضاً عن قياس درجة حرارة الهواء ، لذلك يبدأ السخان بتسخين الهواء حتى يصل جلد الطفل إلى الدرجة المحددة .
    إذا ازدادت درجة الحرارة لجلد الطفل عن درجة الحرارة المحددة فإن الطاقة المستجرة إلى المسخن سوف تنقص وبالتالي تهبط درجة حرارة الهواء سامحة بذلك لانخفاض درجة حرارة الطفل ، وإذا كانت درجة حرارة جلد الطفل أخفض من درجة الحرارة المحددة ، عندئذ فإن الطاقة المستجرة إلى المسخن سوف تزداد و بالتالي ترتفع درجة حرارة الهواء لتدفئ الطفل .

    إن التقلبات في درجة حرارة الهواء تؤخذ هنا بعين الاعتبار أكثر من الحواضن نمط – هواء.
    ويبين الشكل رقم (9) ذلك .

    إن الأطفال البالغي الصغر وحيث يكون لديهم فقد مائي تبخري كبير في حاضنة جافة فمن الصعب الحفاظ عليهم دافئين في الحواضن : نمط – طفل .
    يكون الحجم المدفأ مغطى بواسطة نطاق أو غطاء من مادة عازلة قابلة للفتح ، حيث توجد على جوانب الغطاء الشفاف العازل فتحات تسمح بالتعامل مع الطفل الموجود داخل الحاضنة لإجراء المعالجة ، وكذلك توجد فتحات تسمح بإدخال الإبر وأنابيب التنظير ، وهناك في سقف الحاضنة فتحة دائرية صغيرة يتم من خلالها وزن الطفل دون إخراجه منها ، ويوجد في السقف أيضاً مسمار لتثبيت أنابيب التنفس .
    وتثبت الحاضنة عادة على دواليب قابلة للفرملة ، وتوجد تحت الحاضنة خزانة أجهزة تمكن من استعمال الأجهزة الضرورية ، ويجب عند تنظيف الحاضنة فصلها عن التيار الكهربائي بنزع كبل القدرة عنها ، ومن ثم تبعد جميع الأجهزة الملحقة بالحاضنة ويفتح غطاء الحاضنة وينزع السرير الذي يحمل الوسادة مكن استلقاء الخديج ، وبعد ذلك يمكن غسل الجهاز من الداخل والخارج ومن ثم تعقيمه ، ويجب عدم استعمال أي مواد معقمة تسبب في تخرش الغطاء .
    3-4-3- حاضنة العناية المشددة :
    تستخدم للأطفال الخارجين حديثاً عن غرفة العمليات ، وهي تحتوي على مساحة استلقاء أكبر، وتؤمن محددات العناية المشددة للأطفال مثلاً : وصلات التنفس ، ووصلات لشاشة المراقبة ، بالإضافة إلى إمكان نزع مكان الاستلقاء بعد فتح الغطاء ، ويمكن تبديل وضعية الطفل (الرأس مكان القدمين وبالعكس) .
    3-4-4-حاضنة النقل :
    وتستخدم في نقل الأطفال حديثي الولادة ومبكري الولادة ، وتتميز عن الحاضنة السابقة بكونها مزودة ببطارية (12 فولت بطارية السيارة ) ، تؤمن التغذية الكهربائية لسائر الأجهزة المحيطة بالحجرة ( الأجهزة الحرارية والرطوبة والأكسجين ) ، وتعد لمكوث الطفل فيها لفترة زمنية قصيرة جداً ( خلال فترة النقل ) .
    3-4-5-حاضنة النقل ذات العناية المشددة :
    تحتوي على منبع طاقة خاص لتأمين العمليات الضرورية الطارئة أثناء النقل ، بالإضافة إلى تأمين جميع وظائف الحاضنة المعروفة .
    3-4-6- حاضنة الأطفال المكيفة :
    الغاية منه الغاية منها حماية الأطفال حديثي الولادة غير الأصحاء تماماً من الجراثيم ومن تغيرات درجة الحرارة ومن قلة كمية الأوكسجين ، لذلك فإن أهم جزء في هذه الحاضنة هو المجال الذي يؤمن فيه الجو الناسب لكل طفل حديث الولادة من حيث ( درجة الحرارة ، الرطوبة ، تركيز الأكسجين ) .
    يتم اختيار درجة الحرارة بواسطة مفتاح متغير ، وتراقب بشكل دائم وبصورة آلية وكذلك يمكن عند الحاجة استعمال منظم حرارة الجلد حيث يستخدم لذلك حساس خاص يوضع على بطن الطفل ، أما الأخطار الناتجة عن تغيرات درجة الحرارة ، أو انقطاع التيار فيمكن أن تظهر بشكل سمعي ومرئي بواسطة مصباح خاص وعند ازدياد درجة الحرارة عن حد معين يقطع التسخين آلياً .
    يدخل الهواء اللازم للتنفس عبر مرشح ( يبدل بشكل اعتيادي كل شهرين ) بواسطة مضخة يتحكم بها ومن ثم يمر الهواء على ماء مقطر لإعطاء الرطوبة المطلوبة ، ويتم التحكم بدرجة الرطوبة بين 50-90% ويتحكم بتدفق الهواء ، وكذلك بمستوى الماء من الخارج ، ويوضع في الماء عادة لمنع تكون البكتريا نتيجة الرطوبة ، ويمكن مزج الهواء الداخل إلى الحاضنة بالأكسجين ، ويتحكم بالنسبة بينهما بوساطة مفتاح تحكم خاص على جسم الحاضنة ويضخ الهواء النقي اللازم للتنفس إلى الداخل بشكل منتظم بحيث يؤمن في كامل الحجرة درجة منتظمة .
    ويؤدي إدخال الهواء إلى زيادة الضغط مما يتطلب ضرورة جعل الحجرة غير محكمة وهذا يؤمن بالتالي تصريف غاز CO2 الناتج عن الطفل .
    يوضع الطفل على مساحة مدفأة نحو 250 mm2 ×650 بحيث نؤمن له أيضاً إمكان التصوير الإشعاعي وإمكان وضع الطفل في وضعية مائلة في كلا الاتجاهين .
    تكون المساحة المدفأة مغطاة بغطاء من مادة عازلة قابلة للفتح حيث توجد على جانب من الغطاء فتحات تسمح بالتعامل مع الطفل الموجود في الحاضنة لإجراءات المعالجة .

    -5- الأجزاء الرئيسية للحاضنة وتوابعها :
    ـ قبضة رافعة للغطاء : تستعمل لرفع مجموعة الغطاء لأجل التنظيف الدوري أو الصيانة .
    ـ مفصل تثبيت الغطاء : موجود على مؤخرة الزاوية اليمنى للحاضنة يمكن فتحه أو إطلاقه عند الضغط عليه .
    ـ ذراعين لتميل الفراش وتحريكه .
    ـ فتحة مستديرة لإدخال اليدين منها : تؤمن هذه الفتحة الوصول لحجرة الطفل .
    ـ باب منفذ (وصول) فتح/غلق : باب يسهل الوصول للجنين ، يمكن فتحه وإغلاقه .
    ـ واجهة ( لوحة ) منفذ متحركة قفل / فتح : يدار القفل للأيمن لكي يقفل ، يفتح بحركة معاكسة ( مثلاً ) ، تستخدم لإدخال الطفل إلى الحجرة ووضعه على الفراش .
    ـ جهاز ترطيب ( أنبوب ملئ الرطوبة ) : يؤمن وسيلة لترطيب الهواء أو الأوكسجين الاحتياطي .
    ـ مدخل يسمح بإدخال أنابيب ( مص مفرزات مثلاً .. ) : يؤمن تخديم للتنبيب ، إيصال المسبر ، إلخ … داخل حجرة الطفل .
    ـ قفل على أحد الدواليب الحاضنة الأربعة : قفل على أحد الدواليب يمنع ويحد من حركة الحاضنة عند وقوفها .
    ـ وصلة دخول الأوكسجين : تقع على مؤخرة الحاضنة ، تؤمن نقطة وصول مع الجهاز الناقل للأوكسجين O2 .
    أما توابع الحاضنة فتظهر في الشكل (10) .

















    الفصل الرابع
    الحساسات المستخدمة في الحاضنة

    4-1- الحساسات :
    تستخدم الحساسات بهدف الكشف على المقادير الفيزيائية المختلفة حيث تقوم بتحويلها (تبديلها) إلى مقادير فيزيائية أخرى تتناسب بالقيمة مع المقادير الأولى ، وغالباً ما تحولها إلى مقادير كهربائية يسهل استخدامها والتعامل ، أي قياسها وإظهارها على أجهزة مراقبة أو استخدامها في عملية التحكم بالمقادير الأساسية أو إرسال المعلومات منها إلى المصادر التي تقوم بمراقبة ودراسة الظواهر الناتجة عنها وعن تغيرها .
    1ً- مرحلة الكشف والالتقاط : وفيها يتم الكشف عن المقدار الفيزيائي وتحويله إلى مقدار فيزيائي آخر يؤدي التحويل إلى الحصول على إشارة يمكنه الاستفادة منها بسهولة وتتم هذه العملية باستخدام العناصر الحساسة للمقدار الفيزيائي المقاس والتي مبدلات القياس .
    2ً- مرحلة متوسطة : يجري فيها إدخال بعض التعديلات على شكل الإشارة الكهربائية لجعلها أكثر ملائمة لعملية القياس ، هذه التعديلات قد تكون : تكبير ، ترشيح ، تعديل ، أو جميعها معاً .
    3ً- مرحلة الإظهار : وفيها يتم التعرف على قيمة المقدار الفيزيائي المقاس بواسطة أجهزة إظهار مباشرة أو بواسطة أجهزة التسجيل .

    4-2- حساسات الحرارة :
    تقريباً كل الخواص الكهربائية للمادة أو الأجهزة تتغير كتابع للحرارة ويمكن استخدام ذلك كمبدأ لتصنيع الحساسات الحرارية .
    وعادة يطلب من الحساسات مجموعة من المواصفات كالمجال العريض لقياس درجة الحرارة والحساسية العالية ، والإنتاجية ، والخطية ، وإمكانية القراءة ، وبالطبع لا يوجد حساس لديه كل تلك المواصفات ولكن يمكن أن يستخدم كل نوع من الحساسات بشكل مناسب لتطبيق معين.
    4-2-1- المقاومة الحرارية ( الثيرمستور ) :
    يعتبر الثيرمستور من أكثر حساسات الحرارة شيوعاً وهو يصنع من مواد نصف ناقلة تتغير مقاومتها للتيار الكهربائي بتغير درجة الحرارة فازدياد درجة الحرارة يؤدي إلى تزايد عدد حاملات التيار في مادة نصف الناقل مما يؤدي إلى ازدياد ناقليته وبالتالي انخفاض مقاومته .
    ويمتاز الثيرمستور بالإضافة لتغير المقاومة بتغير درجة الحرارة ، بصغر الحجم والمتانة الميكانيكية العالية مما جعل استخدامها واسعاً في العديد من المجالات حيث تصنع بتحديدات هندسية متنوعة كما في الشكل (11) .


    مثل غيره من أنصاف النواقل ، يمتلك الثيرمستور معامل حراري  سالب القيمة (المقاومة تتناقص بزيادة الحرارة ) وهو مرتفع ولكنه غير خطي حيث أن العلاقة بين تغير الحرارة والمقاومة هي علاقة أسية كما في الشكل (12) .


    الشكل –12-
    a : مقياس خطي .
    b : مقياس لوغاريتمي .
    يعبر عن علاقة الحرارة بالمقاومة على شكل معامل حراري  الذي يعطى بالعلاقة :

    ليست الثيرمستورات حساسات دقيقة تماماً وعدم خطيتها شيء مزعج ، ولكن حساسيتها الممتازة التي تسهل القراءة وحجمها الصغير يعوضان عن مساوئها في الكثير من التطبيقات .
    يبين الشكل (13) دارتين بسيطتين لقياس درجة الحرارة باستخدام الثيرمستور حيث يؤخذ تغير درجة الحرارة كتغير في الجهد الهابط على طرفي الثيرمستور نتيجة لتغير مقاومته ، هذه الدارات دقيقة من أجل بعض التطبيقات ولكن في معظم التطبيقات يفضل استخدام المضخم الجسري .



    الشكل-13-
    a : مجزئ جهد .
    b : جسر .


    الشكل –14-
    4-2-2- المزدوجات الحرارية :
    تصنع المزدوجة الحرارية من ناقلين مختلفين عادة سلكين معدنيين ، بينهما وصلتين وصلة مرجعية ووصلة الجس عند تعرضهما لدرجة حرارة معينة سيولد كل منهما قوة محركة كهربائية ينتج عنهما جهد كهربائي صغير يزداد بشكل تقريبي خطياً مع ازدياد حرارة نقطة التماس .

    الشكل رقم –15-
    الوصلة المرجعية تكون بدرجة حرارة معينة ، عادة توضع في ماء-جليد أي الدرجة صفر درجة مئوية ، وصلة الجس توضع في درجة حرارة أخرى نريد قياسها .
    عند كلا الوصلتين في نفس درجة الحرارة يكون الجهد المتشكل Vt = V12 = 0 وإذا كان هناك فرق في الحرارة سيولد لدينا Vt الذي يمكن أن يكون موجباً أو سالباً معتمداً على حرارتي الوصلتين .
    هناك أنواع من المزدوجات حسب نوعية المعدنين المستخدمين في المزدوجة .
    يبين الجدول التالي في جزأه الأول قيمة عامل التحويل لمزدوجات حرارية مصنوعة من معادن مختلفة في درجات حرارة مختلفة ويبين الجزء الثاني قيمة الجهد بـ mV عند درجات حرارة مختلفة أيضاً .


    4-3- حساسات الرطوبة :
    لقياس رطوبة الهواء تستخدم حساسات الرطوبة التي تقيس الماء في الهواء ويتم تقديرها بواحدة الكتلة فنحصل على الرطوبة المطلقة أو يتم قياس مقدار الماء في الهواء نسبة إلى ضغط البخار عند نفس الدرجة فنحصل على الرطوبة النسبية عند درجة حرارة معينة .
    الرطوبة النسبية = الضغط الجزئي لبخار الماء / ضغط البخار عند نفس الدرجة
    4-3-1- حساسات الرطوبة ذات الخواص الكهربائية :
    معظم الحساسات تعتمد على امتصاص الماء من قبل سطح مغطى بهيغروسكوب كيميائي يكون على تماس مع طور غازي ونقوم بقياس بعض الخواص الفيزيائية لهذا السطح مثل المقاومة أو السعة أو الكتلة والتي تتحدد كتابع لمحتوى الرطوبة في الطور الغازي ، يبين الشكل (16) حساسان للرطوبة يعتمدان على الخواص الكهربائية .


    الشكل-16-
    الشكل ( a – 16) يعتمد نقصان المقاومة لطبقة مسامية ( نفوذية ) مشربة بمادة هيغروسكوبية كيميائية LiCl أو KH2PO4 يمتص الماء ليشكل محلول ملحي ناقل في الطبقة بزيادة الرطوبة يزداد الماء الممتص وبذلك تتناقص المقاومة بين الإلكترودين .
    يعتمد النموذج الثاني ( b – 16 ) على زيادة ثابت التشارد للمادة عندما يتم امتصاص الماء وهذه الطريقة عملية لأن هذا الثابت للماء 80 بينما لبقية المواد يتراوح من 2 إلى 4 ، المادة المستخدمة تكون مثل الورق وتتوضع على اتصال مع سطح يحتوي على الكترودين وبالتالي يمر حقل كهرستاتيكي خلال هذه المادة بين الإلكترودين الزيادة في السعة تتناسب تقريباً مع النسبة المئوية للماء ( بالنسبة للحجم ) المتواجدة في المادة .
    تتم حماية كلا النموذجين السابقين من الأضرار الميكانيكية بتغطيتها إضافية نفوذة لبخار الماء.
    4-3-2- حساسات الرطوبة ذات الخواص الميكانيكية :
    حساسات الرطوبة المعتمدة على تغيرات في الخواص الميكانيكية لدى امتصاص الرطوبة مبينة بالشكل (17) .



    الشكل –17-
    الشكل ( a – 17 ) يبين بلورة بيزوكهربائية ( كوارتز ) متصلة إلى دارة مهتز ويغطي أحد طرفيها بولمير هيغروسكوبي عندما يمتص الماء من قبل هذا البولمير تزداد كتلة الغطاء وبشكل ميكانيكي يحدث تناقص تردد الرنين للكريستالة وبالطبع يتم قراءة هذا الإنزياح بوسائل كهربائية حتى في هذا الحقل من الحساسات الميكانيكية .
    وأيضاً يمكن قياس الإنزياح في التردد الصغير بدقة باستخدام عداد تردد .
    يمكن استخدام الحساس السابق ليكتشف تشكل الجليد مثلاً في أجنحة الطائرة في هذه الحالة يحذف الغطاء الهيغروسكوبي ويتم توضع الكريستالة في المكان الذي يتوقع فيه تشكل الجليد على الكريستالة تزداد كتلتها ويتناقص التردد بشكل متناسب تقريباً مع سماكة طبقة الجليد المستخدمة .
    هناك حساس آخر شائع على الرغم من أنه ليس دقيق تماماً يعتمد على التغير في الطول لألياف أو أغشية تحتوي على الكولاجين ( مثل شعر الإنسان ، بشرة الحيوان ) عندما تمتص الماء .
    الشكل ( b – 17) التغير في الطول صغير وغير خطي وتتم قراءة الرطوبة غالباً بأسلوب ميكانيكي معتمد على مؤشر وفي بعض الأحيان يستخدم LVDT للإظهار .

    الفصل الخامس

    التحكم بحاضنة الأطفال

    5-1- التحكم الحراري بالحاضنة :
    ـ إحدى أشكال التحكم بالحرارة هي قياس درجة الحرارة في جو الحاضنة أو قياس درجة حرارة جلد الطفل ومقارنتها مع قيمة مرجعية مضبوطة .
    يعمل السخان تلقائياً عندما تنخفض درجة الحرارة عن المعدل المضبوط مسبقاً أو يطفئ نهائياً عندما تكون حرارة الجسم فوق المعدل الأعلى المضبوط مسبقاً ، بما أن التيار يعمل حسب الحرارة إن كانت بالحد الأعظمي أو الحد الدنيوي نطلق على هذا الشكل من الميكانيكية الذاتية للعمل ( تحكم الأشغال والإطفاء الذاتي ) بالأسلوب اللاخطي .
    ـ شكل آخر من السيطرة صمم بشكل خطي وتناسبي لنظام السيطرة التناسبي حيث كمية الطاقة المطبقة على سخان الحاضنة ترتفع بشكل متناسب خطياً مع تقلب الحرارة والمدون على تقسيمات حرارية مبرمجة سابقاً .
    تختلف كمية الطاقة المطبقة على السخان حسب كل ازدياد للحرارة باختلاف التغير الحاصل في أسلوب التحكم ، وهذه الزيادة تقرر كمية الطاقة المقدمة إلى السخان بالاعتماد على الانحراف في الحرارة التي تظهر قبل الدرجة العليا أو الدنيا .
    المخطط التالي يوضح نظام التحكم التناسبي المذكور :

    نظام التحكم التناسبي بدرجة حرارة الحاضنة
    V1 : تتناسب مع الفرق بين درجة حرارة هواء التغذية ودرجة الحرارة المقررة .
    V2 : نبضات سن المنشار 1 Hz .
    V3 : خرج المقارن عندما يكون V2 < V1 .
    V4 : نبضات تشغيل مفتاح التحكم .
    V5 : جهد التغذية للسخان .

    في هذا النظام كمية الطاقة المطبقة على المشع الحراري متناسبة مع الفرق في الحرارة بين الحرارة الفعلية في الحاضنة أو حرارة جلد الطفل ودرجة الحرارة المقررة المضبوطة مسبقاً ( Set Point ) ، وهذا يعني أن كمية الطاقة المقدمة إلى السخان تقل عندما تقترب الحرارة إلى الدرجة المقررة وتعتبر هذه ميزة مهمة لإنجاز تحكم دقيق وللتقليل من تجاوز الدرجة المقررة .
    يضخم خرج جسر واطستون ليقدم جهداً V1 متناسباً مع الفرق في الحرارة بين الحساس الحراري و الدرجة المطلوبة . من متطلبات النظام التناسبي وجود مولد منخفض التردد (1HZ ) لإشارة سن المنشار V2 لها مطال يساوي القيمة العظمى لـ V1 .
    تقارن V1 و V2 في دارة مقارنة حيث يتم توليد خرج V3 خلال الفترة الزمنية التي تكون فيها V1 أكبر من V2 . هذا الجهد V3 يتحكم ببوابة مولد نبضات حيث يتم توليد نبضات تشغل قاطع التحكم .
    إغلاق قاطع التحكم يسمح بوصل خط التغذية إلى السخان خلال الفترة التي تكون فيها V1 أكبر من V2 ... و هكذا ، وعندما تقترب حرارة هواء الحاضنة من درجة الحرارة المقررة ، كما نرى بالانتقال من اليسار إلى اليمين على الشكل (18) ، فإن V1 تتناقص إلى الصفر و هذا يخفض الفترة الزمنية التي تطبق فيها الطاقة إلى السخان .



    الشكل –18-

    5-2- ترطيب الحاضنة :
    إن القيم الشائعة للرطوبة النسبية في الحاضنة الدافئة وغير المرطبة هي بين 25-40% إن هذا لا يسبب أية مشكلة فيما لو كان تنفس الطفل منتظماً وذلك لأن شكل الأنف والفم يرطبان هواء الشهيق .
    في الحواضن نمط : طفل Baby-mode يحجب المجس المساحة من الجلد والتي تجري عليها عملية القياس من التعرق فلذلك يحصل سوء في التقدير لحاجيات الطفل من الحرارة .
    الحواضن ذات النمط – طفل يمكن أن تستعمل في كلا النمطين .
    من الممكن عادة مراقبة درجة حرارة جلد الطفل بواسطة المجس مهملين نمط للاستعمال إذا أبدى الطفل أنه على وشك الإصابة بالحمى بسبب المرض .
    إن تغذية المسخن بالطاقة سوف تكون منخفضة أو صفر في محاولة تبريد الطفل وهكذا فإن الحواضن نمط – طفل تحاول إلغاء جهود الطفل التي يبذلها عند التنظيم ويوجد طريقتين لفهم المشكلة :
    أ- إن هواء الحاضنة يجب أن يرطب وهكذا ننقص فقد الماء .
    ب- يمكن تغطية الطفل بغطاء عازل للماء مثل البولي ايتلين أو حرام هوائي بلاستيكي وهكذا ننقص فقد الماء .
    إن الأطفال غير الناضجين يكون لديهم فقد مائي تبخري عالي عبر الجلد والتي تجعل التحكم بدرجة الحرارة وتوازن السوائل صعب التحقيق ، إن معظم الحواضن يمكن أن ترطب بقيمة عالية أو منخفضة والترطيب الكامل للحاضنة سوف يكون قادراً على تحقيق رطوبة من 80% إلى 90% عند درجة حرارة الهواء العظمى 37 درجة مئوية ، عندما نفتح نوافذ الحاضنة فإن كل الرطوبة النسبية سوف تهبط إلى حوالي 60% ويستخدم الترطيب للأطفال الخدج وفي الأسبوع الأول من الحياة .
    وللرطوبة الزائدة في الحاضنة مساوئ هذه المساوئ هي :
    1- خطر التلوث : يوجد خطر متزايد لاستعمال الحاضنة من قبل البكتريا وبشكل خاص بكتريا الـ Paeudomona Saeruginosa والتي تنشط في الوسط الدافئ.
    2- انخفاض الرؤية الناتج عن التكاثف : بما أن الجدران للحاضنة هي أبرد بشكل خفيف من الهواء الداخلي لذلك فإن الماء سوف تغبش الجدران ويصبح من الصعب أن ترى الطفل من خلالها .
    ويمكن إنقاص الرطوبة بجعل حرارة المواليد الجدد حوالي 28-30 درجة مئوية ودرجة حرارة هواء الحاضنة 36-37 درجة مئوية .
    إن المعظم الحواضن يمكن أن ترطب بواسطة الهواء الدوار المار على ماء مسخن لهذا الغرض أو أن يكون الهواء مسخناً ويمر على الماء ويمكن التحكم بالرطوبة زيادة أو نقصاناً ، والترطيب الكامل للحاضنة سوف يكون قادراً على تحقيق رطوبة من 85-90% عند درجة حرارة الهواء العظمى 37 درجة مئوية .

    5-3- التزويد بالأكسجين :
    يمكن أن يزود إلى الحاضنة ككل عبر مدخل على جانب الحاضنة التي تمتلك وسائل تسمح لكميات متغيرة من الأكسجين أن تخرج من الحاضنة وتراكيز من 12-40% .
    يمكن الحصول على هذه التراكيز بالاعتماد على معدل جريان الأكسجين إلى الطفل ، وبما أن معدلات التدفق تكون عالية فإنها من الممكن أن تسبب ضجيجاً أيضاً .
    إذا كان الطفل يحتاج إلى أكثر من 30% من الأكسجين فمن الأفضل أن نزوده بها عن طريق صندوق رأسي كما هو مبين في الشكل (19) .




    الشكل –19-
    في الحاضنات الحديثة يتم التزويد بالأكسجين القادم من اسطوانة والذي يمر على مرشح أولاً ثم يدخل إلى حجرة المروحة ليمتزج مع الهواء العائد من الأعلى وتقوم المروحة بسحب مزيج من الهواء ( أكسجين ) ودفعه فوق السخان ومن هناك إلى ممر مقسوم خلال غرفة الرطوبة ومنطقة التجفيف ثم إلى المنطقة العليا من خلال فتحات مناسبة ، وتوجد في هذه الحاضنات الحديثة جداول مقارنة بين المنصب من الأكسجين في الدقيقة وبين الكثافة الحاصلة في جو الحاضنة تسهيلاً للعمل وتوفيراً لأجهزة قياس الكثافة التي لا تتوافر دائماً .

    5-4- دوران الهواء :
    للتحكم بدرجة الحرارة والرطوبة وتركيز الأوكسجين ، يصمم نظام دوران الهواء وحيد الاتجاه في الحواضن ، حيث يدار الهواء والأوكسجين عبر محدد الأوكسجين داخلاً إلى مرشح ميكروي دقيق ، ثم يسخن الهواء ليكون في درجة حرارة مناسبة وذلك عندما يمر فوق السخان وتتحقق الرطوبة النسبية بحيث يمر الهواء الدافئ فوق الماء الذي في خزان الرطوبة.
    ويدخل الهواء إلى السقوف المغلقة ليوزع في الحال فوق الفراش ومن ثم يعاد توجيهه منخفضاً تحت السطح فوق مسرى حساس للعملية وترموستات أمان حيث تراقب درجة الحرارة ، وينتظم الهواء مسبباً ضغطاً موجباً ضئيلاً يحفظ داخل السقف بواسطة نظام دوران الهواء ، وهذا مهم من أجل تدفق الهواء الذي في الحاضنة إلى خارجها .


    الفصل الخامس
    العناية والمحافظة على الحاضنة والتقنيات الملحقة بها

    أولاً:- الضجيج:
    يوجد حدوث متزايد للضجيج عند الأطفال الذين كانوا موضوعين في الحواضن ومن المحتمل أن تكون هذه ليست انعكاساً للحاضنة لكن كنتيجة لاختناق بسبب فقدان الأكسجين أو نقص في وصوله إلى أنسجة الدم أو نتيجة لنقص الحموضة في الدم و كنتيجة للتلوث أو التخدير، بالرغم من ذلك يمكن أن تسبب الحاضنة إزعاجاً.
    إن التعرض إلى مستويات ضجيج عالية لفترات زمنية طويلة يسبب الصمم كنتيجة لجرعة الضرر هذه، إن مستوى الضجيج في الحاضنة يجب أن لا يزيد عن 56 dB تحت ظروف العمل الطبيعية، هذا المستوي لا يفضل أن يزيد لكن إذا كان تزويد الأكسجين. بمعدلات تدفق عالية وبشكل خاص قي الصندوق الرأسي وإن مستويات ضجيج الحاضنة يجب أن تفحص بين الحين والآخر.
    ثانياً- قبل الاستعمال:
    ا- من المناسب أن تمتلك حاضنة الأطفال جو مدفأ مسبقاً بحيث تكون جاهزة للاستخدام إذا كانت درجة حرارة الغرفة على الأقل c 25 فإن كمية الكهرباء المستهلكة سوف لن تكون كبيرة.
    2- من المهم أن تتواجد كل تجهيزات المراقبة المناسبة في الحاضنة الجاهزة للاستعمال إن لجهاز المراقبة الاختناق ومعدل النبض والأسلاك التي تدخل عن طريق الحاضنة وإن أجهزة المراقبة يجب أن تكون على جانب الحاضنة وليس سقفها ذلك لأنها ثقيلة.
    ويوجد خطر في أن الغطاء الاكريليكي سوف لن يكون قادراً على مقاومة الإجهاد ويمكن أن يسبب أيضاً خدوشاً في الغطاء.
    3- يمكن أن يزود الأكسجين إلى الحاضنة بشكل مباشر بواسطة وصلة أنبوب أو بواسطة أنابيب تمر عبر طرف الحاضنة.
    إن الغاز الجاف و البارد هو عبارة عن ضجيج للطفل لذلك يجب أن يسخن ويرطب.
    2- إذا استمر المرطب بالعمل فيجب أن يملأ بالماء المعقم إلى المستوى المناسب.
    ثالثاً- خلال الاستعمال للحاضنة:
    أ- التغطية: يجب وضع قلنسوة صوفية على كل الأطفال في الحواضن ما لم يكن هناك أي سبب يستدعي الاتصال المباشر مع الرأس، وإن الطفل الذي لا يحتاج للعناية الحساسة والمراقبة لفترة طويلة يجب أن يغطى بواسطة غطاء .
    إن هذه الأشياء تقدم للطفل راحة حرارية أكبر وتسمح لدرجة حرارة الهواء المنخفضة لأن تستخدم وهذا يحسن من الأمان الحراري .
    2- الطفل البارد: إن الطفل الذي تكون درجة حرارته الإبطية أقل من C 36 يحتاج إلى اعتبارات عندما يوضع في الحاضنة.
    إذا كان الطفل بارد بشكل كبير "أقل من C 35" فيجب أن يدفأ الطفل ببطء بمعدل C( 1 - 2) بالساعة وهذا ممكن بسهولة باستخدام حاضنة الأطفال.
    إن درجة حرارة الجلد الموضوعة تكون أعلى بحوالي درجتين عن درجة حرارة الجلد الفعلية وذلك للسماح لها بالارتفاع إلى المستوى الموضوع وعندئذ تزيد حرارة الطفل إلى المستوى الطبيعي .
    إن تغطية أو عزل الطفل بالأدوات يمكن أن يكون مفيداً لكن إذا كان العازل سميك جيداً فإنه في الواقع يمكن أن يمنع الحرارة من الوصول إلى الطفل.
    3- سيئات الحاضنة:
    إن النقد الأساسي للحواضن هو أنه من الصعب الوصول إلى الطفل لعمل إجراءات عملية مثل التنبيه، تهوية، إدخال أنابيب ضمن الوريد أو تحت الشريان.
    إذا كانت كل جوانب الحاضنة مفتوحة فإن الطفل المريض عندئذ سوف يتعرض للإجهاد البارد بشكل خطير.
    إن مصدراً فعالاً للضوء والذي يعطي إنارة جيدة للإجراءات العملية والذي يقدم أيضاً حرارة إشعاعية مفيدة.
    4- منع التلوث:
    إن الأطفال الصغار ميالون إلى الإصابة بالتلوث، والإجراء الذي يجب أن يقوم به الجهاز التمريضي عند رعاية الطفل والذي من شأنه أن يخفض فرصة حدوث التلوث هو غسل اليدين بشكل كامل قبل وبعد إمساك الطفل باستخدام الصابون المطهر، ويجب أن تبقى فتحات الحاضنة نظيفة حتى لا تتراكم الأوساخ حول قبضات الباب، وبحيث تفتح وتغلق بواسطة المرافق أكثر من الأيدي.
    في معظم الحالات يمكن أن يترك الطفل في الحاضنة مدة أسبوعين على الأقل وتتطلب عملية نقل الطفل المريض بدون إزعاج مع كل الأنابيب والأسلاك الخاصة به من حاضنة إلى أخرى كثيراً من المهارة.
    5- المرطبات:
    إذا استخدم نظام الترطيب في الحاضنة فإن الماء يجب أن يفرغ يومياً ويستبدل بماء عقيم، ولكن عندما يجفف الماء بشكل كامل يكون التلوث بالبكتريا قي بعض الأحيان مشكلة ولكن يمكن أن يخفض إلى الحد الأدنى إذا اتبعت التحذيرات التالية:
    1ـ عندما يستبدل ماء المرطب نترك الحاضنة جافة لمدة نصف ساعة قبل إعادة إملائه .
    2- إملاء المرطب دائما بالماء المعقم.
    3- نوقف الحاضنة عن الخدمة ونطهرها بشكل كامل إذا ظهر متعضيات غير مرغوب فيها.
    4- نعقم يومياً بالبخار المحمى والمضغوط كل أجزاء المرطب القابلة للتعقيم.
    و يبقى الطفل في الحاضنة ولا ينقل إلى السرير حتى يستطيع إبقاء درجة حرارة جسمه ضمن الحدود الطبيعية عندما يغطى وتخفض درجة حرارة هواء الحاضنة.
    المنبهات في الحاضنة:
    يوجد في الحاضنة على الأقل ثلاثة منبهات وهي :
    1- هبوط القدرة: يسمع هذا المنبه إذا هبطت القدرة المغذية للحاضنة وإن السبب الأكثر احتمالاً لهذا هو الانتزاع غير المتعمد لمقياس القدرة أو خطأ غير مفهوم عندما تستخدم مقاييس عديدة من وحدة قدرة محملة بأحمال كثيرة.
    2- منبه توقف المروحة: يسمح هذا المنبه إذا توقفت المروحة المحركة للهواء عن العمل، لذا فإن المسخن يقطع آلياً و ذلك لتجنب التسخين الزائد وعندها يحتاج إلى استبدال الحاضنة وإصلاح المروحة.
    3- منبه لارتفاع درجة حرارة الحاضنة: يسمع هذا المنبه إذا ازدادت درجة حرارة الهواء داخل الحاضنة عن قيمة موضوعة بشكل مسبق وبشكل شائع C 37 عندما تستعمل الحاضنة نمط- طفل توجد أسباب عديدة لارتفاع درجة الحرارة:
    1- خطأ حساس للحرارة: وهنا يحتاج إلى تبديل.
    2- التسخين الخارجي لحساب ارتفاع درجة الحرارة مثل أشعة الشمس.
    3- تسخين حساس ارتفاع درجة الحرارة من داخل الحاضنة بواسطة يد الطفل أو بتغطية الحساس، لذلك فمن المهم أن تبقى مداخل دوران الهواء وكذلك الحساسات مكشوفة.
    رابعاً- بعد الاستعمال:
    عندما يرحل الطفل من الحاضنة فيجب ألا يعاد استخدامها ثانية حتى تنظف.
    إن الاختيار بين التنظيف الشامل والتعقيم الكلي هو ليس بذات أهمية فكلاهما فعال إذا نفذا كما ينبغي .
    إن أنظمة تعقيم الحواضن هي مكلفة ولا توجد طريقة لتقليل التلوث الذي يحدث للأطفال الموضوعين في حواضن معقمة ولكن ربما يقلل نظام التعقيم من زمن الحاضنة.
    تنظيف الحاضنة:
    إن وسط الحاضنة الدافئ وعوامل الرطوبة تفرز نمو البكتيريا، لذلك يجب أن تنظف الحاضنة بشكل كامل بعد أن تكون قد استعملت استعداداً للطفل التالي ولعمل ذلك يجب أن تجرد الحاضنة من الآفات وكل الأجزاء المتحركة يجب أن تنظف بشكل كامل.
    إن استخدام الصابون والماء الدافئ هو كاف لكن يمكن إضافة مطهر مثل كلور هكسيدين وبعد التنظيف يجب أن تجفف كل الأجزاء بسرعة قبل إعادة تجميعها.
    إن التطهير التام للحاضنة يمكن أن يتم باستخدام جهاز التعقيم وباستخدام غاز الفورمالديهايد الذي ربما يكون مفيداً إذا كان الطفل داخل الحاضنة مصاب بشكل خاص بتلوث خبيث.
    إطالة عمر الحاضنة:
    إن المواد التي تصنع منها الحواضن هي غالية الثمن وهناك عاملين يؤثران في إطالة عمر الحاضنة:
    1ـ العناية بحالة الغطاء الاكريليكي الذي قد يتعرض للكسر أو الخدش.
    2ـ الاعتناء بالمحرك والسخان ونظام التحكم.
    بعض التقنيات الضرورية الملحقة بحواضن الأطفال:
    أ- المراقبة القلبية:
    1ـ " كتلة " المراقبة القلبية: يوجد منها أنوع متعددة:
    • النوعيات المطلوبة من أجل النقل:
    - قابلة للحمل (خفيفة)- متينة، تتحمل الصدمات.
    - قابلة للعمل كوحدة مستقلة (تعمل على بطاريات جافة وبطاريات قابلة للشحن...).
    - سهلة الاستعمال وذات وثوقية عالية.

    المراقبة القلبية
    2. عمل المراقبة القلبية: مع راسم إشارة لمخطط القلب قابل لمعايرة:
    الوضوحية- المطال- سرعة المسح (25 مم/ ثا، 50 مم/ ثا)- إمكانية اختيار الانحرافات أو الانحناءات.
    3. كابل المريض: كابل بخمسة أفياش بألوان مطبعية مختلفة (أسود، أحمر، أخضر، أصفر، أبيض)، 3 أفياش منها نظامية من أجل الإظهار.
    4. أقطاب: إما شبه جيلاتيني أو ناشف مع عجينة ناقلة في الداخل.
    5. توضع أقطاب من أجل مراقبة منظارية فقط.
    6.أقطاب كافية.
    - تتوضع الأقطاب بشكل قطري على الصدر (يجب أن لا تعيق قراءة المخططات الراديوية).
    - قطبين (مسريين) على اليمين (أحمر وأسود).
    - مسرى على اليسار (أخضر أو أصفر).
    ـ توضع " قياسي" للأقطاب من أجل دراسة الـ ECG .
    - خمسة أقطاب (إلكترودات) ضرورية.
    - ذراع يمنى (أحمر)- ذ راع يسرى (أصفر).
    - رجل يمنى أسود)- رجل يسرى (أخضر).
    - إشارات قلبية (V1 إلى V5) (أبيض).
    5. الإظهار: في بعض الأجهزة: إظهار إلكتروني للتردد القلبي، مع إمكانية لإظهار تردد التنفس ودرجة الحرارة.
    6. المسبر الحراري: جلدي.
    7. عمل المخطط القلبي: هناك قسم إلكتروني لإجراء تخطيط القلب الممكن، مع إمكانية طباعته.
    8. عمل مزيل الرجفان البطيني: للأسف، التجهيزات تكون مصممة من أجل البالغين (عتبة التفريغ تبدأ اعتبار من 150 حول) ولكن يوجد مزيلات رجفان "للأطفال ".
    ملاحظة: الشدات المزودة للأطفال هي أقل من (2-3) جول/ كغ.
    ب- لوازم الامتصاص أو سحب المفرزات.
    ج- تهوية ميكانيكية بأنواعها المختلفة.


    AHMADBA

    ذكر
    عدد الرسائل : 28
    العمر : 48
    نقاط : 40
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010

    رد: حاضنة الاطفال

    مُساهمة من طرف AHMADBA في الإثنين يناير 17, 2011 4:58 pm

    طبعا الموضوع منقول

    أحمد عبدربه

    ذكر
    عدد الرسائل : 2
    العمر : 28
    نقاط : 2
    تاريخ التسجيل : 11/04/2014

    رد: حاضنة الاطفال

    مُساهمة من طرف أحمد عبدربه في الجمعة أبريل 11, 2014 10:45 am

    اولاً الموضوع اكثر من رائع .. لكنني أحتاج إلى المزيد حول الحاضنة كون مشروع تخرجي يتعلق بذلك

    ثانياً أشكرك كثيراً استاذي و اتمنى الرد في حال قرائتك للرسالة فـ الوقت قصير جداً بالنسبة لي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 6:55 pm